أشبال المستقبل لثانوية فاتحة بالعبادية

طريق النجاح تمر من هنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أحباب الله بدلائل القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2011

مُساهمةموضوع: أحباب الله بدلائل القرآن الكريم   الثلاثاء مارس 15, 2011 3:36 pm









<TABLE style="BORDER-COLLAPSE: collapse" id=AutoNumber1 border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=618 height=322>


<TR>
<td height=20 width=618 colSpan=3>
</TD></TR>
<TR>
<td height=11 width=618 colSpan=3>

</TD></TR>
<TR>
<td height=23 background=bb.jpg width=618 colSpan=3>

</TD></TR>
<TR>
<td height=15 width=34 align=right>

</TD>
<td height=15 width=531 align=right>



أحباب الله بدلائل القرآن الكريم
</TD>
<td height=15 width=65 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=15 width=618 colSpan=3 align=right>

(1) { وَيَسْأَلُونَكَ
عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي
الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا
تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ
إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ

}
(222) سورة البقرة
. ((

وقد تم ذكر

يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
أو الْمُطَّهِّرِينَ

)) مرتين فى القرأن
الكريم .
</TD></TR>
<TR>
<td height=14 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=12 width=618 colSpan=3 align=right>


التَّوَّابِينَ
:
التوابين هنا معناها أى التوابين من الذنوب و الشرك ,
اما التوبة : هى الرجوع عن الذنب و الندم عليه و العزم على عدم
العودة إلية ,
قال رسول الله صلى الله
عليه و سلم
(( يا أيها الناس توبوا إلى الله و أستغفروه
فإنى أتوب فى اليوم مائة مرة )) . و التوابين هنا تعنى كثيرى
التوبة أى كلما فعلوا ذنب او لم يفعلوا تابوا إلى الله تعالى و
رجعوا إليه ,
قال رسول الله صلى الله
عليه و سلم
(( لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على
بعيرة و قد أضلها فى أرض فلاة )) . و

قال تعالى
{ وَاللّهُ
يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا
}
(27) سورة النساء
و
قال
تعالى ايضاً
{ أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ
وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
(74) سورة المائدة .
</TD></TR>
<TR>
<td height=9 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=8 width=618 colSpan=3 align=right>
الْمُتَطَهِّرِينَ
:
أى المتطهرين بالماء من الحدث الأصغر و الحدث الأكبر ,
و المتطهرين هنا هم من يتطهرون دائماً سواء من الحدث الأصغر أو
الحدث الأكبر فيكونوا على وضوء تام دائماً ,

قال تعالى
{ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ(77)
فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78)
لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ }
(79) سورة الواقعة .
</TD></TR>
<TR>
<td height=8 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=10 width=618 colSpan=3 align=right>

(2)
{
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
(31) سورة آل عمران
.
</TD></TR>
<TR>
<td height=7 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=14 width=618 colSpan=3 align=right>

فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ
اللّهُ
:
فى هذة الأية دليل تام على أن الله تعالى يحب كل من يتبع سنه
النبى صلى الله عليه و سلم و كل من صار على نهجه , فإذا كنا
نريد حب الله تعالى فعلينا بسنه النبى صلى الله عليه و سلم و
طريقة معيشتة و العمل على رضاه و رضا الله تعالى ,

قال تعالى
{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ
وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ
اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا
وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ
وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى
يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ
الْفَاسِقِينَ } (24) سورة التوبة .
</TD></TR>
<TR>
<td height=21 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=9 width=618 colSpan=3 align=right>

(3) {
بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى
فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
}
(76) سورة آل عمران
. ((

و قد تم ذكر

يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
))
ثلاث مرات فى القرأن الكريم .
</TD></TR>
<TR>
<td height=18 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=1 width=618 colSpan=3 align=right>


يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
:
(( من )) رفع
بالابتداء وهو شرط وأوفى في موضع جزم . واتقى معطوف عليه ، أي
واتقى الله ولم يكذب ولم يستحل ما حرم عليه . " فإن الله
يحب
المتقين
" أي يحب
أولئك . وقد تقدم معنى حب الله لأوليائه . والهاء في قوله
بعهده راجعة إلى الله عز وجل . وقد جرى ذكره في قوله " ويقولون
على الله الكذب وهم يعلمون " . و يجوز ان
تعود على الوفى و متقى الكفر و من يتقلى الله فى افعالة فيحلل
حلاله و يحرم حرامه .
</TD></TR>
<TR>
<td height=8 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=9 width=618 colSpan=3 align=right>

(4) {
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء
وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ
وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
}
(134) سورة آل عمران
. ((

و قد تم ذكر

يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
))
خمس مرات فى القرأن الكريم .
</TD></TR>
<TR>
<td height=18 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=16 width=618 colSpan=3 align=right>

يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
:
أي
يثيبهم على إحسانهم قال سري السقطي: الإحسان أن تحسن وقت
الإمكان، فليس كل وقت يمكنك الإحسان، و
الإحسان هو كما قال الشاعر:
بادر بخير إذا ما كنت مقتدراً تتهيأ صنائع الإحسان
, وإذا أمكنت فبادر إليها حذراً من تعذر الإمكان
, وقد مضى في (البقرة) القول في المحسن والإحسان فلا
معنى للإعادة .
</TD></TR>
<TR>
<td height=18 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=20 width=618 colSpan=3 align=right>

(5)
{
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ
كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ
يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
}
(146) سورة آل عمران
. ((

و قد تم ذكر

يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
))
مرة واحدة فى القرأن الكريم .
</TD></TR>
<TR>
<td height=19 width=618 colSpan=3 align=right>




</TD></TR>
<TR>
<td height=13 width=618 colSpan=3 align=right>
يُحِبُّ
الصَّابِرِينَ :

الصابرين هم الذين يصبرون فى السراء و
الضراء وهم الذين يصبرون و يشكرون الله تعالى عند المصائب و
الصابرين على الكرب و الفقر و القهر و العدوان و الصابرين على
الجهاد ,
قال رسول الله صلى الله عليه و
سلم
(( عجباً لأمر المؤمن إن أمرة كلة لة خير , إن
اصابتة سراء شكر فكان خير لة و إن اصابتة ضراء

صبر
فكان خير لة و ليس ذلك إلا للمؤمن )) .
</TD></TR>
<TR>
<td height=11 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=32 width=618 colSpan=3 align=right>

(6)
{
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ
كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي
الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ
إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
}
(159) سورة آل عمران
. ((

و قد تم ذكر

يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
)) مرة واحدة فى القرأن الكريم .
</TD></TR>
<TR>
<td height=6 width=618 colSpan=3 align=right>


</TD></TR>
<TR>
<td height=7 width=618 colSpan=3 align=right>
يُحِبُّ
الْمُتَوَكِّلِينَ :

التوكل على الله هو الثقة بالله
والإيقان بأن قضاءه ماض، واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم
في السعي فيما لا بد منه من الأسباب من مطعم ومشرب وتحرز من
عدو وإعداد الأسلحة واستعمال ما تقتضيه سنة الله تعالى
المعتادة. وإلى هذا ذهب محققو الصوفية، لكنه لا يستحق اسم
التوكل عندهم مع الطمأنينة إلى تلك الأسباب والالتفات إليها
بالقلوب، فإنها لا تجلب نفعاً لاتجلب نفعاً ولا تدفع الطمأنينة
إلى تلك الأسباب والالتفات إليها بالقلوب، فإنها لا تجلب نفعاً
ولا تدفع ضراً، بل السبب والمسبب فعل الله تعالى، والكل منه
وبمشيئته، ومتى وقع من المتوكل ركون إلى تلك الأسباب فقد انسلخ
عن ذلك الاسم. ثم المتوكلون على حالين: الأول حال المتمكن في
التوكل فلا يلتفت إلى شيء من تلك الأسباب بقلبه، ولا يتعاطاه
إلا بحكم الأمر. الثاني- حال غير المتمكن وهو الذي يقع له
الالتفات إلى الأسباب أحياناً غير أنه يدفعها عن نفسه بالطرق
العلمية، والبراهين القطعية، والأذواق الحالية، فلا يزال كذلك
إلى أن يرقيه الله بجوده إلى مقام
المتوكلين
المتمكنين، ويلحقه بدرجات العارفين
, و التوكل على الله أى الايمان الكامل بقدره الله فهو الشافى
و المعافى و القادر و القاهر فإن توكلنا علية فقد وصلنا لدرجة
عالية فى حب الله كما
قال رسول الله صلى
الله عليه و سلم
عندما سؤل عن الذين يدخلون الجنة بدون
حساب (( هم الذين يرقون و لا يسترقون و على ربهم يتوكلون )) .
</TD></TR>
<TR>
<td height=12 width=618 colSpan=3 align=right>
</TD></TR></TABLE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://samzy.ibda3.org
abdelkader44



المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 30/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: أحباب الله بدلائل القرآن الكريم   الأربعاء مايو 18, 2011 1:04 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحباب الله بدلائل القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أشبال المستقبل لثانوية فاتحة بالعبادية :: المنتديآت الإسلآمية :: آلمنتدى الإسلآمي العآم-
انتقل الى: